في ذكري الاحتلال .. شعب كشمير المسلم يناشد العالم إنقاذه من “الإرهاب” الهندي

محيط – علي عليوة

 

ندوة ذكري احتلال كشمير المسلمة

حذرت السيدة سيما نقوي سفيرة باكستان بالقاهرة من خطورة الأوضاع داخل كشمير المحتلة وتزايد القمع والاعتقال والقتل من جانب القوات الهندية ضد الشعب الكشميري المسلم .

هذا الشعب الذي يطالب بحقه في الاستقلال وتقرير المصير تنفيذا لقرارات الأمم المتحدة والتي ترفض الهند تنفيذها طوال الستين عاما الماضية .

جاء ذلك في كلمتها أمام الندوة التي أقامتها سفارة باكستان بالقاهرة أمس الثلاثاء  بمناسبة الذكرى الثالثة و الستين لليوم الأسود لكشمير و بحضور نخبة  من الدبلوماسيين و رجال الإعلام .

وأضافت بأن الكشميريين و الباكستانيين و كل الشعوب ذات الضمير المتيقظ تحيى ذكرى هذا اليوم الذي اقتحمت فيه القوات الهندية إمارة جامو و كشمير في أكتوبر عام 1948.

بالإدعاء الباطل أن حاكم الولاية المهراجا الهندوسي هارى سنج قد وقع على وثيقة انضمام الولاية إلى الهند و هو إدعاء باطل , و لم تظهر الهند مطلقاً هذه الوثيقة فى العلن بل إن أي من قرارات الأمم المتحدة لم يعترف بوجود هذه الوثيقة المزعومة .

و أوضحت السفيرة أن الهند هي التي أخذت القضية إلى الأمم المتحدة و مع ذلك لم تلتزم بتنفيذ أي من قرارات الأمم المتحدة في هذا الشأن على الرغم من قبولها الظاهري لتلك القرارات .

سيما نقوي سفيرة باكستان بالقاهرة

و أضافت بان قرارات الأمم المتحدة نصت على ضرورة إجراء استفتاء محايد تحت إشراف الأمم المتحدة يمكن من خلاله لشعب كشمير تقرير المصير .

و لكن الهند لم تسمح بإجراء هذا الاستفتاء لأنها تعرف نتيجته وهي رغبة الكشميريين المسلمين في الانضمام للباكستان .

وشددت علي أن باكستان تقف دائماً مع الشرعية الدولية و قرارات مجلس الأمن و أنها تساند حق الكشميريين فى تقرير مصيرهم ومستقبلهم.

و تتعهد دائماً بتقديم الدعم المعنوي و الدبلوماسي و السياسي لقضية كشمير فى كل المحافل الدولية إحقاق للحق وتأكيدا علي حق الشعوب في تقرير المصير .

و أكدت علي أن شعب كشمير لم يقبل مطلقاً بالحكم الهندي الذى مارس كل أشكال العنف و الاضطهاد  ضده طوال الثلاث و الستين الماضية و ذلك موثق من جانب منظمات حقوق الإنسان الدولية و الهندية .

ولفتت إلي أن شعب كشمير لايزال يكافح من أجل حقوقه  حتى يومنا هذا و ماتشهده كشمير من أحداث عنف مؤخراً هى خير دليل علي تلك الحقيقة .

و نبهت إلي أن وقوع الأبرياء قتلى فى المظاهرات السلمية التي قام بها الكشميريون مؤخراً احتجاجا على مقتل شاب يبلغ من العمر 17 عام كان هي السببً فى اشتعال نار الاحتجاجات .

وقالت : إن النساء و الشباب العزل من السلاح و الأطفال كانوا في مقدمة الذين خرجوا إلى الشوارع فى كشمير احتجاجا على الممارسات الهندية  و مطالبة بالحرية .

انتفاضة الشعب الكشميري

وواصلت : إن الهند كعادتها وجهت أصابع الاتهام إلى باكستان و زعمت أن هناك متسللين عبر خط إطلاق النار و كيف يحدث هذا التسلل المزعوم فى ظل وجود حراسة هندية مشددة ؟.

و نبهت إلي ماقاله زعيم أحزاب حرية كشمير مؤخراً من أنه إذا كان إدعاء الهند بأن باكستان تقدم السلاح للكشميريين صحيحا فهل باكستان تمدهم بالحجارة التى يلقونها فى وجه القوات الهندية أيضا ؟.

و شددت السيدة سيما نقوي على أن حل المشكلة يكمن فى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة  بضرورة إجراء استفتاء محايد فى كشمير .

مؤكدة علي أن باكستان تريد أن تحل هذه المشكلة من خلال المفاوضات الهادفة و المثمرة مع الهند بمشاركة شعب كشمير و طبقاً لرغبتهم .

وفي كلمته أشاد السيد هاني نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية بالسيدة سيما نقوي سفيرة باكستان في القاهرة وجهودها في تعريف الناس بقضية كشمير .

لافتا إلي أن احتلال كشمير كان بوثيقة مزورة منسوبة لهاري سينج حاكم كشمير في ذلك الوقت والتي طالب فيها بضم كشمير إلي الهند  والتي زورتها الهند لتبرر احتلالها لكشمير وهذا ما أكده الكثير من المؤرخين .

وشدد علي أن ضم الهند لإقليم جامو وكشمير إليها بالقوة كان مخالفا لقرار التقسيم الذي أصدرته الأمم المتحدة لان 90 % من مواطني كشمير من المسلمين فكيف ينضموا للهند الهندوسية ؟.

ضحايا الارهاب الهندي

ولفت الانتباه إلي أن اتهامات الإرهاب الموجهة للباكستان من جانب الهند اتهامات كاذبة وتساءل من الذي قتل الزعيم الهندي المهاتما غاندي عام 1948؟

مشيرا إلي أن قاتليه هم الهندوس المنتسبين للحكومة الهندية والذين يصدرون الإرهاب ويقتلون الشعب الكشميري الذي يطالب بحقه في الحرية وتطبيق القرارات الدولية .

وقالت سامية عباس الصحفية بوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن قضية كشمير خسرت واحدا من أهم المناضلين من اجلها أمام المحافل الدولية بوفاة السفير عز الدين شرف سفير مصر الأسبق في باكستان الذي ظل طوال حياته مدافعا ومناضلا من اجل حرية شعب كشمير المسلم .

وأشارت إلي وجود مناخ دولي حاليا يعمل من اجل حل مشكلة ولاية جامو وكشمير التي تحتلها الهند منذ 63عاما فقد تبني البرلمان الأوربي مؤخرا النزاع في كشمير كقضية دولية مما يعد انتصارا للدبلوماسية الباكستانية .

وأشارت إلي وجود ترحيب من جانب باكستان لحل قضية كشمير عبر المفاوضات لافته إلي ضرورة ان تلتزم الهند بقرارات الأمم المتحدة وتعطي شعب كشمير حقه المنصوص عليه بقرارت مجلس الامن الدولي في الاستقلال وتقرير المصير .

Advertisements
This entry was posted in War & Peace. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s